<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 01 Aug 2010 08:52:26 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.kabar.ws/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة خبر الإلكترونية | سلطان الفريدي ]]></title>
    <link>http://www.kabar.ws/articles-action-listarticles-id-8.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - kabar.ws</copyright>
    <pubDate>Sun, 01 Aug 2010 08:52:26 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 04 May 2010 15:18:36 +0300</lastBuildDate>
    <category>سلطان الفريدي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حقنا في المعرفة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان الفريدي " src="http://www.kabar.ws/authpic/5.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>حقنا في المعرفة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 
يوافق يوم 3/5/2010م من كل عام اليوم العالمي للصحافة ، ومنظمة اليونسكو اتخذت لهذا العام شعار « حقنا بأن نعرف » ، وعن أسباب اختيار الموضوع تقول المديرة العامة لليونسكو " أن من المبادئ التي يجب على المنظمات والحكومات أن تسلِّم بها هي توفير المعلومات وتسهيلها على من يطلبها وذلك استناداً على حق الجمهور في أن يكون على دراية بالأمور ".
هذه الرسالة بعثها العم قوقل «جهينة العرب» كرسالة نصيِّة مجاناً على هاتفي المحمول !!.
وعن نفس الموضوع تحدث الزعيم المصري المرحوم « سعيد باشا زغلول » فقال :
« الصحافة حرَّة ... تقول في حدود القانون ما تشاء ، وتنتقد ما تريد ، فليس من الرأي أن نسألها لِمَ تنتقدنا .... بل من الواجب علينا كمسئولين أن نسأل أنفسنا : لِمَ نَفْعَلُ ما تنتقدنا عليه ؟! » .ويقول أيضاً: « يجب أن ننقاد للقانون وألا نعتبر الانقياد إليه مهانة ومذلة بل عزًّا وشرفاً » .
دور الصحافة في حياة الناس أنها تكون بمثابة حلقة الوصل بين المواطن المغلوب على أمره الذي يعتقد بأن له حق عند جهة ما ويريد أن يصل صوته بسرعة لمن بيده الحل والعقد ،فالصحافة بحسب ما أظن هي الجسر الذي يوصل هذا المواطن لانتزاع حقه من الجهة التي صادرت عليه هذا الحق بأيسر الطرق.
أليست هي السلطة الرابعة ..كما نظنها ...!! إذا كانت كذلك ، فرسالتها تتمثل في كونها اللسان المعبر عن المواطن آخذةً على نفسها عرض مشاكله وتناول قضيته وتسهيل أمر وصولها لجهة الاختصاص ومتابعتها حتى تتأكد تماماً بأنها أدَّت دورها على أكمل وجه ...
وكأحد المتابعين لما تنشره صحافتنا ألحظ شبه مصادره لحق الأشخاص في نشر ما يكتبوه من مقالات إن أجيز للنشر فلا بد وأن يقتطع جزء مما كتب ،  هذا بالنسبة لعموم القراء ، أمَّا كتَّابها فلهم مسار محدد لا يحيدون عنه ، حيث لا يسمح لهم بأن يتعرضوا للجهات التي تستفيد منها هذه الصحف .
ولو سألت صحافتنا نفسها ما الذي يجعل المواطن  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-1077.htm</link>
      <pubDate>Mon, 03 May 2010 13:40:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ردًّا على مقالة الدكتور الخضيري (من ينحر كفاءتنا الوطنية ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان الفريدي" src="http://www.kabar.ws/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تحدث الدكتور عبدالعزيز الخضيري في مقالته الجريئة «من ينحر كفاءتنا الوطنية» في جريدة الاقتصادية في عددها «6027» عن هاجس يؤرق الأفراد الموظفين ألا وهو «الطمأنينة لعدالة المدراء» هذا الهاجس بدا واضحاً خلال السنوات القليلة الماضية .
بداية أسجل خالص الشكر والتقدير للدكتور على تناوله هذا الموضوع المؤلم ، وأرجو أن يحظى باهتمام المسئولين من صناع القرار لكونه عامل مهم في مقياس ثراء الأمم ، يشبه عمل الأفراد فيه الدورة الدموية بالنسبة للجسم حيث يكونون هم الدم الذي يغذي شرايين أي مؤسسة 
وليعذرني سعادة الدكتور لعدم الإفصاح بمن يقفون خلف اضطهاد الأفراد ونحرهم ..! فما المسئول بأعلم من السائل ...! 
وسأتناول الموضوع بأسلوب التعريض لا التصريح ، فالموضوع شديد الحساسية مما يجعله في عِداد المسكوت عنه، وأحترم وجهة النظر التي تنادي بهذا المبدأ رغم عدم اتفاقي معها .
بحكم ثقافتنا كمجتمعات عربية فقد وضعت البيروقراطية شمَّاعة نعلِّق عليها أخطائنا في ممارسة التعقيد فالكل ينعتها بهذه الصفة ، وهي منهم ومما وصفت به براء .
 يتضح ذلك لمن يدرك قيمة الأسس التي قامت عليها والتي من ضمنها « وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، والسلطة في هذه النظرية هي سلطة الكرسي » ولو تأملنا واقعنا الإداري لأدركنا أن هذه النظرية قبل أن يؤتى بها من موطنها الأصلي لم يكن ليكتب لها الاستمرار إلا إذا تم الاستغناء عن أهم مبدأين تستند عليهما هذه النظرية ،فالتربة غير صالحة– بحسب نظرة البعض –
وبما أننا في وطن متعدد الثقافات تختلف ثقافة كل بيئة فيه عن الأخرى ، فقد انعكس الأمر على هذه النظرية حيث فصل رأسها عن جسدها ويتمثل الرأس في كلمة « بيرو» أما الجسد فيتمثل في كلمة « قراطية » ، وبدأت عملية تركيب الرأس تأخذ وضعها بحسب الثقافة التي لعبت فيها البيئة دوراً مهماً .
مما شكل لدينا عدد من النظريات لن أذكرها ، لكونها لا تخفى على كل ذي لُبْ ..
ولكن بما أن السلوكيات والغايات واحدة في الجنس البش ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-1060.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Apr 2010 01:30:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ " ربط تقييم الأداء الوظيفي بالحافز  " ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.kabar.ws/authpic/5.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عندما ينادي شخص ما بضرورة ربط الحافز بالإنتاجية في العمل الحكومي – وتحديداً في مجال التدريس – من المؤكد أننا سنرى أن المعلمين في هذه اللحظة سوف ينقسمون إلى قسمين ، أحدهما مؤيد ، والآخر معارض وكِلا الاتجاهين يمتلك من الأدلة المنطقية والحجج ما يفلج به حجة الأخر.
هذا الرأي ( يقال ) بأنه سبق وأن طُرِح على معالي الدكتور " عبدالعزيز الخويطر" عندما كان وزيراً للتربية والتعليم آنذاك ، وقابل هذا الرأي بالرفض القاطع لسبب منطقي ووجيه يراه هو ويدل على مدى قدرته على الاستشراف بالمستقبل ، حيث يرى أن هذه المسألة فيها ذمم ومسؤولية أمام الله أولاً لكونه مرتبط بأرزاق هؤلاء الموظفين .
 ولنفترض بأن هذا الرأي تم الأخذ به وأصبح تقييم الأداء مرتبط بالعلاوة السنوية للمعلم ، ألا يتطلب ذلك الأمر أن تقوم الوزارة بتغييرات جذرية في نظامها ، أهمها الإعداد الجيد للمدير ، وضرورة أن تتوفر فيه شروط ومواصفات دقيقة لأنه بالتالي سيكون مؤتمن على أرزاق الناس وترقياتهم ، ناهيك عن التغيير في بنود التقييم والمعايير التي يستندون عليها في تقييم الأداء الوظيفي ، مع ضرورة إيجاد نظام يكفل للمعلم حق المطالبة والتظلم بمراجعة تقييم الأداء الوظيفي، إذا أخذنا في الحسبان أن أنماط المدراء ليست واحدة .
وفي ظنِّي أنَّ ربط الحافز بنوعيه( المادي والمعنوي) بالكفاءة والإنتاج هو مطلبٌ ملحٌ ومهم لا سيَّما في العملية التربوية التعليمية ، إذا أنَّه يكون بمثابة مؤشر قوي يُفرِّق بين الأداء الجيد والأداء المتوسط للمعلم ، بشرط أن تؤخذ كافة التدابير ويراعى في ذلك جميع الاعتبارات التي يمكن حدوثها ، والتي من شأنها أن تؤثر على عطاء المعلم ، وإخلاصه في العمل .
ولعلي لا أذيع سرًّا إن قلت بأن هذه الطريقة معمول بها في مدارس الهيئة الملكية في الجبيل وينبع ، 
وهي خطوة لم يسبق مدارس الهيئة الملكية إليها أحد ، فكل الشكر والتقدير لمسئوليها على هذه المزية التي يتميز بها معلمو الهيئة الملكية عن غيرهم ، وحبذا  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-1019.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Mar 2010 02:45:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سنة أولى إدارة ...عندما تنحرف المبادئ والقيم عن مسارها الصحيح...! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.kabar.ws/authpic/5.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لا أدري لماذا أضعُ كلَّ من يشغلَ منصبَ مدير محل اهتمام واحترام ؟!
 بل أحياناً يتعدى الأمر إلى أكبر من ذلك حتى أنني توصلت إلى قناعة بأن أي مدير هو « صاحب سمو »  لذا فإنزالهم المنزلة التي تليق بهم أمر تحتِّمه عليّ هذه القناعة التي أقنعت نفسي بها منذ سنوات قليلة مضت .
في ذاكرتي نماذج كثيرة من هؤلاء المدراء والذين يستحقون التمجيد ، وهم يختلفون في أنماطهم ، لكن رغم هذا الاختلاف إلا أن رابطاً واحداً كان يمثل قُطب الاتفاق فيما بينهم ألا وهو« الوضوح » ، فليس في إدارتهم وتعاملهم مع موظفيهم ما يدعوهم للقلق ، وأعتقد بأن هذا السبب ساهم في نجاحهم إدارياً ، 
كما ساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ، فالإدارة ليست عملاً روتينياً - كما يعتقد البعض – أبداً ، فكل شخص يتولى مهمة الإدارة يريد أن يترك انطباعاً حسناً في نفوس من يعملون تحت إدارته، كما أن هناك من يشعر بالفخر حينما يرى من هم حوله وقد تأثروا بفكره ، وطريقته في التعامل بل قد يتعدى ذلك إلى الملبس وربما يصل الأمر إلى أن يقلدوه حتى في مشيته أو ( تنسيفة الشماغ ) ، والشواهد كثيرة على ذلك ....
على العكس من هؤلاء تماماً ... يوجد نماذج لا تعترف بمفهوم الإنسانية في التعامل ، ولا تتقبل مفهوم اختلاف الأمزجة ، هؤلاء يسيرون على منهج مقولة لإمبراطور فرنسا آنذاك "نابليون بونابرت"  حيث يقول :
«   جـيـش من الأرانب يقودهم أسَدْ ، خير من جيش من الأسود يقودهم أرنب  » ...!!!.
أعتقد بأن المعنى لا يخفى تفسيره على الجميع ، كما لا يخفى ما كان من المفترض قوله ...أليس كذلك !!.
هؤلاء لو أردنا تصنفيهم وفق المستوى الإداري ، فإنّهم يقعون في المستويات التنفيذية ، ولا ضير لديهم ما داموا يعدُّون أنفسهم أسوداً أن يستخدموا على إدارة بقية الأرانب ... أي كائن عدا أن يكتسب صفة الأسديَّة لكنهم يشترطون بالضرورة أن يكتسب خصلة يحبذونها ، هي (المراوغة ) وهذا ينطبق على (أبا الحصين) ما غيره ، فهو من يتقن هذا الدور على أكمل وجه ...
 والأه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-1006.htm</link>
      <pubDate>Sun, 14 Mar 2010 01:28:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللعب على طريقة مستر فوجي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان الفريدي" src="http://www.kabar.ws/authpic/5.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>من النوادر المتداول ذكرها،والتي تنسب عن الإمام "الشافعي رحمه الله تعالى" أنه قال : ( ما رأيت بديناً قط إلا وفي عقله خِفَّه ) ، ولم تكن هذه المقولة لتخلد وتتداولها الألسن على غابر الأزمان لو لم نجد من يستشهد بها .
أسوقها ضاحكاً ومؤمناً بها، فمنذ اللحظة التي سمعت بها هذه المقولة، والتي تعود لسنوات طويلة مضت،حتى هذه اللحظة لم أقابل بديناً إلا وتتمثل أمامي فتستقر في ذهني حتى أصبحت مسلّمةً من المسلمات ، ولم أكن لأسمح لها بذلك إلا بعد أن تولدت لدي حصيلة من الخبرة التراكمية في هذا الشأن ، ويبدو أنها كانت كذلك مع الإمام الشافعي .
      أنحني مطرقاً رأسي ومقدماً اعتذاري لكل من لا تنطبق عليه هذه المقولة والتي أعتقد بأنها ستجلب لي المتاعب عند قاصري الفهم .
أعلم سلفاً بأن هنالك من ستصيبه "هستيريا" الضحك ليس لأنه يقرأ ما كتبته بل لكونه استحضر من شريط ذكرياته من تنطبق عليهم هذه المقولة .
 على أية حال سأحكي لكم قصة تدور حول الفكر الإداري ،وأثق بأنكم تستطيعون استنباط الدرس المستفاد.
كنتُ ضمن مجموعة من الطلبة قدمنا من أماكن متفرقة كطالبي عِلم ولكل منَّا ظروفه الخاصة ومشاغله التي لا تخفى على كلَّ لبيبٍ ، في أول يوم دراسي دخل الزملاء إلى القاعة بما فيهم كاتب هذه السطور ، ودخل علينا رجلٌ أقلُّ ما أقول عنه هو أنه يمثل بالنسبة لي الضياء الذي أبحث عنه وضالتي المنشودة التي أتيت من أجلها لهذا المكان ، ولفرط إعجابي بهذا الرجل خُيِّل إليَّ أنه أخرج من جيبه مفتاحاً مرصعاً بالذهب الخالص وتمثل قائلاً : " هذا المفتاح سيقدم لمن يستحقه " !! الشاهد من ذلك أن أذكر أنه لديه قيم ومبادئ قدَّمها لنا وطلب منا أن نسير عليها ونلتزم بها ...
 من الأشياء التي تحسب له أنه لا يحبذ لغة الاستعطاف والاستذلال التي ألفها الزملاء خلال مراحل دراسية في حياتهم ، والتي كانت تشكل إرثاً لدى البعض كان يقدَّمُ على صفيح ساخن لكل أستاذ يدخل علينا ، وهذا مالا كنت أطيقه، وأرفض الاقتناع بجدو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-952.htm</link>
      <pubDate>Wed, 10 Feb 2010 10:19:01 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>