<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 01 Aug 2010 08:53:43 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.kabar.ws/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة خبر الإلكترونية | أقلام حره ]]></title>
    <link>http://www.kabar.ws/articles-action-listarticles-id-6.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - kabar.ws</copyright>
    <pubDate>Sun, 01 Aug 2010 08:53:43 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 30 Jul 2010 09:44:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>أقلام حره</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عروض الشيطان في رمضان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر السبيعي " src="http://www.kabar.ws/authpic/141.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أقبل شهر الخيرات , وأقبلت العروض والمفاجآت , عروض لا تتواجد إلا في شهر الطاعات 

عروض يتم الصيام عنها طيلة الأشهر ولا يتناسب الإفطار عليها إلا في موسم الخيرات والعبادات

ها هي القنوات أقبلت لنا , وعاهدت على إرضائنا بكل ما هو جديد , وما لم يسبق لنا رؤيته من قبل
تكاد لا تُشاهد القنوات إلا والإعلانات والمفاجآت تنهال وتتناثر من كل جانب 
والكل يقول , هذه فرصتي وسأثبت أنني الأفضل هذا الشهر 
فحقٌ علينا أن نُرضي ذلك الصائم بكل ما يتمنى من جديد "المسلسلات والكليبات والأفلام"
والتي بذلنا جهودنا طيلة الأشهر الماضيه من أجل كسب رضاه ..!!

فيا للأسف ,, فرحنا بمفارقة شياطين الجن التي تُصفد في هذا الشهر الفضيل
ولكن ..!! لم تكتمل الفرحه , فالبديل هم شياطين الإنس "وعدونا بعدم الغياب" 
فهم يسهرون ويبذلون كل ما بوسعهم من أجل خدمتنا في شهر رمضان 

داعين بأنهم يطمحون في رسم الفرحة والبهجة على قلوبنا , فصراعات العروض لا زالت قائمه

وفرصة المنتجين والممثلين والمخرجين تكاد لا تُعوض ..!!
ناهيك عما يدور في ما يقدمون ,, من أشياء تخدش الحياء وتدعوا للفتن وإثارة الشهوات 

ألم نسأل أنفسنا يوماً ,, لماذا لا نشاهد هذه المسلسلات والبرامج في غير رمضان ..؟؟
أم أن المسلم لا يتفرغ لهم إلا في هذا الشهر الكريم ..!!

ألم يعلموا بأن هذا الشهر ينتظره المسلم بكل لهفة وشوق
من أجل التقرب إلى الله بالعبادات والطاعات وقراءة القران , أم أنها لا تتناسب في رمضان ..!!

عجباً لهم ,, لا نجدهم إلا في شهر الطاعات والعبادات .!
وينتهي الشهر الكريم ,, ويكون الخاسر الأكبر " أنا وأنت "
حرصوا على تشتيتنا بين القنوات , وتضييع أوقاتنا بالملهيات , وحرماننا من قيام الليل وقراءة القران والفوز بليلةٍ هي الأغلى بين الليال

أتعلم من المستفيد من حصاد تلك المسلسلات والأفلام ..!!
-المنتج : له النصيب الأكبر من الإنتاج , ثم التوزيع على القنوات الفضائيه 
-القنوات والمحطات : تح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-1190.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 09:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بطون رمضانية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله حسن أبوهاشم" src="http://www.kabar.ws/authpic/128.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مع حلول شهر رمضان المبارك، يتزاحم الناس على الأسواق لشراء حاجياتهم، من المأكولات والمشروبات، بشتّى أنواعها، استعدادًا لهذا الشهر العظيم، وهذا أمر طبيعي، ولكن غير الطبيعي، واللافت للنظر هو عندما ينصب تفكير البعض منا في هذا الشهر، على الشراء فقط بنهم شديد، وبكميات كبيرة تفوق الحاجة، دون وعي أو حساب، لوازم هذا الشهر، على حد قولهم، وكأن هذه اللوازم، سوف تنفد من الأسواق! فما يشتريه هؤلاء الناس يكفي لعدة شهور، وليس لشهر رمضان فقط.. ومع إطلالة أول يوم من رمضان، تشمر ربات البيوت عن سواعدهن، ويبدأن بإنتاج، آخر ما توصلت إليه قرائحهن، من فنون الطبخ، ممّا لذ وطاب، من المأكولات، خلافًا للمأكولات الجاهزة، وتزدحم الثلاجات بشتّى هذه الأصناف، وعند اقتراب موعد الإفطار، تقدم هذه المأكولات على مائدة الإفطار، إلى درجة الازدحام، ولو نطقت هذه المائدة لاشتكت ممّا أثقل كاهلها.. ثم تجتمع الأسرة على هذه المائدة، بانتظار موعد الإفطار، ولسان حال الجميع يقول: سوف نأكل كل ما هو أمامنا.. وما أن يحين موعد الإفطار، وقبل أن يبدأ الجميع في تناوله، إلاّ وقد امتلأت البطون وانتفخت من الماء والعصير، أو الشوربة، وهو ما يكون له النصيب الأوفر من الإقبال، للارتواء من عطش يوم كامل، ويرفع الإنسان بعد ذلك يده مستسلمًا، ومعلنًا عجزه عن مواصلة الأكل، وينظر إلى العديد من الأطباق التي لم تُمس، بعين الحسرة، إذ إن ما تبقى قد يكفي أضعاف العدد المجتمِع على المائدة، ويكون مصيره في أغلب الأحيان، إلى صناديق القمامة.. هذه صورة عجيبة، لكثير من الناس الذين لا يرون في شهر رمضان، إلاّ جانب الأكل والشرب فقط، وكأنهم صاموا أو امتنعوا عن الأكل والشرب، أحد عشر شهرًا، وجاء رمضان لينعموا بالأكل، إلى حد التخمة.. إنني في هذه الحالة أشفق على ربات البيوت، وعلى ما بذلنه من جهد وتعب شديدين داخل المطبخ.. إن ما نشاهده من مثل هذه التصرفات لا تفسير له، سوى الإسراف والتبذير، وإذ كان الله قد أنعم علينا بالخير الو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-1189.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 09:42:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا بعد التخرج ..؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عــمـــر السـبـيـعـي" src="http://www.kabar.ws/authpic/141.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أصبحت حياة ما بعد التخرج هاجساً أمام أحلام كثيراً من شبابنا هذه الأيام 
فعام بعد عام نرى ونشاهد الكم الهائل من الشباب المضافين إلى قائمة " شباب البطاله "

فمن خلال مراحل الدارسه تتردد كثيراً حينما يُقال لك ماذا تفكر أن تفعل بعد التخرج من الدراسه ..؟

فعندما تكبُر الأحلام ويُبذل الغالي والنفيس من أجل حلمٍ لطالما تَعِب وسهر الليالي من أجل تحقيقه 

ويكون الموقف المحزن أنّ ذلك لم يكن إلا " أحلاماً أشبهُ بالسراب "

وتكون فرحة التخرج وإنهاء الحياة الدراسية , يخالطها خيبة أمل ممزوجة بصدمة تظل عالقة في ذهنه 
وكأنه استيقظ من حلمٍ استمر لـ أعوام عديده ,, كانت نهايته الاستيقاظ بخوف ورعب 
والاصطدام بأمواج الخيبة والفشل ,, ويظل يفكر لماذا أحلامي ذهبت وآمالي تحطمت ..!!
فهناك العديد من المعوقات التي لا زالت تقف أمام طموحاتهم

فيوم بعد يوم أصبحنا نسابق العالم على نسبة الدولة الأكثر بطاله
ويكون ذلك المسكين المعلق آماله ضحية لهدم المستقبل وانعدامه
وتنحصر الخيارات أمامه إما بتسجيل اسمه ضمن قائمة العاطلين هذا العام 
ولا يوجد له حلول إلا بالبحث عن لقمة عيشه بالطرق الخاطئة والغير مشروعه

وإما فليبحث عن مسمى وظيفه , لها دخلٌ ضعيف تقيه فقط من كلمة "عاطل"
ولا تحقق مراده في تكوين نفسه , ولا في مصارعة تغيرات الزمان وارتفاع الأسعار
ويكون أمر: الزواج , والبيت , والاستقرار " معلق حتى إشعار آخر "

وتمضي الأيام وتمر السنين وهو لم يغير شيئاً في حياته 

فهل نرى ونشاهد هذا المسلسل يستمر عاماً بعد عام ..؟
ويكون نموذجاً يختتم به شبابنا حياتهم الدراسيه ..!! 
أم أن تلك التي نراها ,, كانت كمجرد أوهام انتشرت , وشائعات ترددت , وها هو الوقت الآن لتدارك ما مضى
والالتفات لشبابنا ومستقبلهم الذي أصبح مرحلة لتكونهم ولنموهم الاستقراري , وبالأصح حلمهم الشاغل

فتسليط الأضواء على عِماد الأمة ومستقبلها هو العلامة الفارقة للازدهار والمستقبل المشرق
لشعب ين ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-1188.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 Jul 2010 13:15:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحقران يقطع المصران! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد حمد السليمان" src="http://www.kabar.ws/authpic/146.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أتفق مع الزميل عبدالله أبو السمح في مقاله المنشور أمس، فكثير من التصريحات والآراء الشاذة لم يكن أحد ليعرف بها أو تجد انتشارا بين الناس في الداخل والخارج لولا اهتمام وسائل الإعلام المحلية بها أو مسارعة بعض الكتاب للتعليق عليها !!.ومعظم هذه التصريحات والآراء الشاذة لا تقدم و لا تؤخر، وهي كزبد البحر الذي يذهب جفاء ولو تركت لما سمع أو تداولها أحد، لكننا نحن في وسائل الإعلام للأسف من نروج لها بما يحقق أهداف أصحابها الذين إما ينشدون نشر أفكارهم الشاذة والترويج لها أو استقطاب الأضواء الإعلامية والصعود على أكتاب الصحف وكتابها لتحقيق الشهرة !!.ولم يكن أحد في الخارج ليسمع بالفتاوى والآراء الشاذة التي صدرت مؤخرا عندنا من أناس لا ينتمون لمؤسسة الفتوى أو الجسد الثقافي لولا التغطية الإعلامية التي جعلتها مادة للتندر والإساءة لصورة المملكة في الخارج رغم أن أصحاب هذه الفتاوى والآراء الشاذة لا يتمتعون بالتأثير في الداخل !!.وقد أرسلت مؤخرا رسالة عتب لجوال الزميل صالح الشيحي الذي انتقد نشر رويترز تقريرا سلبيا صادرا عن مؤسسة غير ذات مصداقية ضد المملكة، فلولا مقاله الذي انتقد فيه التقرير لما عرف به كثير من القراء وأنا أحدهم، لكن مقاله روج للتقرير من حيث لا يعرف حيث دفعني وغيري للبحث عنه وربما المساهمة في نشره !!.الخلاصة، يقول المثل «الحقران يقطع المصران»، فتجاهلوا طلاب الشهرة والفلاشات، واتركوهم وحدهم يسمعون صدى أصواتهم في وديانهم المعزولة!!.Jehat5@yahoo.com</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-1187.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Jul 2010 14:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ امتلك ولو ... مفحص قطاه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله سافر الغامدي" src="http://www.kabar.ws/authpic/74.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لدينا في بلادنا الحبيبة؛ ثلاث عشرة منطقة ، وثلاث محافظات بعد المئة ، وهي تحتوي على مدن كبيرة، وقرى وهِجَر كثيرة، فيها نهضة عمرانية قائمة ، لكنها لا تخلو من الأزمة العقارية، إذ توجد معاناة شعبية؛ في توفير ملكية سكنية ، بالرغم من وجود أراضٍ واسعة مهجورة ، ومساحات شاسعة خالية وغير معمورة، إلا إن غالب هذه المساحات ؛ لا توجد فيها بنية أساسية، ولا خدمات حضارية، مما دعا الناس إلى الهجرة للمدن الرئيسة.

زادت الكثافة السكانية، وأغلبهم في المرحلة الشبابية، والذين يعملون في أعمال عوائدها محدودة، وبينهم من لا يمتلك غرفة ، ولا حتى صندقة، أو عُشّة، فهناك إحصائية منشورة غير مؤكدة؛ ذكرت أن 53% من أبناء المملكة؛ يعيشون في مساكن غير مملوكة ، ولعل نتائج التعداد الأخيرة؛ تنفي أو تثبت هذه المعلومة ، علماً أن هناك آلية جديدة ؛ تتضمن إيقاف منح الأراضي، وإنشاء مجمعات سكنية، وهي مازالت منذ سنوات تحت الدراسة ؛ لدى هيئة الإسكان ، ووزارة الشؤون البلدية والقروية.

إن غالب الميزانية لدى هذه الفئة ؛ تذهب في شقق مستأجرة، قيمتها غير منطقية، ومساحاتها غير واسعة، وإن بينهم من يشتكي من الضائقة، ويجد في تسديد الإيجار صعوبة ومعسرة ، وقد يسكن بعضهم بالمماطلة والحيلة والمخادعة، وما أكثر قضاياهم المنظورة في إدارات الحقوق المدنية !

إيجاد مسكن اليوم؛ ضرورة حياتية؛ لمعيشة آمنة مستقرة، وحياة مريحة ومنتجة، وهو أمل لكل أسرة، ومطمح لكل عائلة، لكن توفير الأرض من المسائل المؤرقة، ومن الأزمات الثابتة؛ لأصحاب الدخولات الضعيفة، فالأسعار الخيالية؛ سببها السوق الحرة، والمضاربات العشوائية، بل إن تشييد بناية؛ يحتاج إلى ميزانية مفتوحة، لأن التكلفة عالية، والخامات باهضة، والأسعار متصاعدة.

فمن أجل مصلحة الأمة ؛ نحن بحاجة عاجلة إلى:

وضع نظام لأسعار العقار المتضخمة.
والسماح بزيادة الأدوار في الأحياء السكنية، مع مواقف واسعة.
وتحريك الأراضي المحتكرة؛ بفرض الغرامة.
وتقديم قطعة مجا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-1185.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Jul 2010 14:24:53 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>