مكة المكرمة(خبر) منصور الرويس وخالد الحارثي
قتل مدرس في مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم في مكة المكرمة اليوم الأحد وافادت مصادر أمنية أن المدرس الشيخ فايز الشنبري وهو احد اشهر الدعاة في مكة المكرمة ويعمل مدرس في مدرسة ابي زيد الانصاري لتحفيظ القرآن الكريم تعرض لاطلاق نار كثيف من قبل الجاني وهو احد اقاربه وكان طالبا عنده دخل معه في نقاش انتهى الى قيام القاتل باطلاق النار عليه نفذت إحداها الى صدر القتيل وباشرت الجهات الأمنية التحقيق في القضية وتم التحفظ على الجثة وافادت مصادر أن المعلم توفي لاحقاً بعد إصابته بجراح خطيرة جداً ولازالت القضية رهن التحقيق حسب المتحدث الأمني لشرطة مكة المكرمة الرائد عبد المحسن الميمان
وكان عدد من المعلمين السعوديين، اعتبروا أن وزارة التربية والتعليم تأخرت كثيراً في اتخاذ موقف ايجابي يعيد للمعلم، وكذلك المعلمة، هيبتهما المفقودة، حتى أصبح المعلم يخشى اعتداء طلابه في أي وقت.
ورأى معلمون أن تراخي وزارة التربية والتعليم في التعامل بحزم مع قضايا تربوية مختلفة وتحيزها في كثير من التعاميم ضد مربيي الأجيال، "وسع الهوة بين المعلم والطالب، بل أعطى ذريعة للطلاب بأن يكرروا اعتداءاتهم غير آبهين بالقيم والمثل"، مناشدين وزير التربية والتعليم بأن يضع هيبة المعلم على رأس أولوياته في المنصب الجديد.
وتزايدت حالات الإعتداء على المعلمين بالضرب أو إطلاق النار. وكان معلم تعرض للضرب المبرح، أول أمس السبت، بعد خروجه من المدرسة من قبل أربعة أشخاص مجهولين، مما أدى إلى نقلة للمستشفي.
وكان الراحل الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة السابق، أول من أمر بجلد طالب ووالده إثر اعتدائهما على معلم في إحدى مدارس مدينة جدة.
وقالت زوجة المعلم أن زوجها وبعد خروجه من مقر عملة بالمدرسة التي يعمل بها بشمال جدة، "فوجئ بأربعة أشخاص ينهالون عليه بالضرب المبرح ، حيث شاهده عدد من زملائه المعلمين والذين قاموا بإستدعاء الهلال الأحمر التي تولت نقلة إلى المستشفى، حيث يرقد في العناية المركزة"
وأضافت "إلى الآن نجهل هوية المعتدين، مع العلم أن الكل يشهد بأخلاق أخي، وليست له أي عداوة مع احد".
وشهدت المنطقة الغربية في السعودية، لوحدها، في الثلاثة أعوام المنصرمة أكثر من 90 حادثة اعتداء على المعلمين، تفاوتت ما بين الإصابات الجسدية الخطيرة والمتوسطة، وتركزت جل الاعتداءات كذلك على سيارات المعلمين وتهشيمها وإعطاب عجلاتها وملء وقود سياراتهم بالحجارة والرمل ناهيك عن رسائل الاستفزاز والتهديد للمعلمين، خاصةً في المرحلة الثانوية.
لكن الدكتور عبد العزيز الجار الله، المتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم، قال إن الوزارة تشدد على أن المعلم والمعلمة، هما ركنان من أركان العملية التربوية والتعليمية، "وأن المساس بهما يعد مساساً بالعملية التربوية والتعليمية ومكوناتها الرئيسية".
وأضاف الجار الله أن ذلك يأتي "في ظل متابعة دقيقة من مسؤولي وزارة التربية والتعليم لما يتعرض له بعض المعلمين من اعتداءات داخل مدارس التعليم العام أو خارجها، وتؤكد وزارة التربية والتعليم أن المساس بالمعلمين أو المعلمات بأي شكل من أشكال الإساءة هو استهتار وعدم تقدير لدورهم الكبير.
ويشار أن الحادث وقع بعد يوم من اعلان لقاء قادة العمل التربوي بيانه ، وفى نفس المدينة مما يؤكد أن هناك خلل فى العملية التربوية والحراسات الأمنية داخل المدارس ويثير الحادث اسئلة مهمة عن حياة المدرس المهدّدّة بسبب سوء تصرف من مراهق !!
الصورة : لقطة محاضرة دينية
مســاحــة إعــلانــيـــة