خبر (تقرير) ناصر القحطاني
فتيات وشباب في السعودية اختاروا الهروب من (الواقع ) إلى حياة افتراضية ولكن على شبكة الإنترنت عبر مواقع second life او العالم أو الحياة الافتراضية ، وبعد أن انتشرت مواقع تجذب الفتيات وحتى الشباب إلى عالم أخر أهم ملامحه الزواج الافتراضي وممارسة الحياة الزوجية ولكن على النت ،وان تصبح العلاقة بين الشاب والفتاة علاقة زوجية رغم بعد المسافة واختلاف العادات والقيم والتفكير
حياة وهم فمالفائدة ؟؟
لم تتردد عهود على 24 عاما من جدة لتخبرنا عن تلك الحياة الافتراضية تقول دائما اقضي معظم وقتي على شاشة النت بعد خروجي من الجامعة حيث أدرس في جامعة أهلية ، وأثناء بحثي عبر (جوجل) وقعت عيناي على موقع لحياة افتراضية ،فالموقع يعتمد على تكوين علاقات وصداقات والعيش حياة افتراضية، فيتعامل الصديق مع صديقه كما لو كانا مع بعض مباشرة ،ويتحكمان فى حياتهما وتمضى تقول لكن الوضع بالنسبة للبنت والشاب على الموقع يختلف فقد ارتبطت بزواج مع شاب من عمان منذ أكثر من سبعة أشهر ندخل الموقع لنتحدث عبر غرف خاصة ونتعامل كما لو كنا زوجين بالفعل ،وتمضى الأشهر لأكتشف أن ما فعلته خطأ وخطيئة ووقعت في ذنب لايغتفر فتبت إلى الله ولاسيما ان ذلك الزواج غير صحيح لأنه يخالف أسس الزواج الشرعي فأدركت أنى كنت أعيش في وهم بالفعل
بدأت أعيش حياة افتراضية عبر النت وكانت أولى خطواتي الدخول إلى غرف دردشة جماعية حتى تعرفت على فتاة من الرياض فأقمت معها علاقة زواج افتراضي، هكذا قال الشاب سمير عبدالله 25 عاما من الرياض ويمضى أدرك أن ما افعله خيال ولم يتسنى لي حتى مشاهدة تلك الفتاة على الطبيعة لرفضها، ولكن تبادلنا كلمات أعجاب تطورت إلى حب فزواج على النت وتابع : نقضى أوقاتنا نتحدث كما يتحدث أى زوج لزوجته لدرجة أننا رسمنا وخططنا لمنزل الزوجية (الافتراضي ) وعشنا حياة افتراضية وإننا أنجبنا ولدين ونتحدث عنهما كل يوم وهكذا !!!
أما سلوى عامر 20 عاما من الدمام أكدت أن دخولها لموقع للحياة الافتراضية كان لأجل ان تعوض عن النقص والحرمان العاطفي الذي تشعر به مع أسرتها، ولكنها هذه المرة اتبعت فكرة أخرى فتعرفت على شخص يعيش في دبي يقترب عمره من عمر والدها تعيش معه كل يوم عبر إحدى الغرف في الموقع مثل أى بنت تتعامل مع والدها ولكنه مجرد حديث عبر النت وعلى بعد آلاف الكيلو مترات تؤكد أنها تريد أن (تهرب ) من واقعها !!
وتشير سهام على 18عاما أنها تعيش صداقات مع الغير ولكن عبر احدى مواقع الحياة الافتراضية ،وبعيدا عن الزواج فهى تعيش حياتها مع صديقة لها من مصر تدعى (سمر ) تعرفت عليها عبر موقع متخصص في الحياة الافتراضية تشير لنا إنها تتعامل معها كما لو كانت تعيش معها في مصر، فهما يتحدثان عن القاهرة ويقومان بجولة على شوارعها وأحياؤها و يتوقفان بجوار النيل ،ويزوران الأهرامات ويقومان بزيارة أصدقاء كل ذلك فقط عبر النت وليس الواقع
ويقول احمد عارف طالب جامعي انه يعيش حياته الافتراضية مع أصدقائه ولكن عبر second life ويكشف لنا انه تزوج حديثا بفتاة تسكن الأردن تعرف عليها عن طريق موقع عالم افتراضي منذ أكثر من شهرين وتابع انه لازال مستمرا في علاقته مع الفتاة على أنهما سيدخلان بعد فترة حياة أخرى بعد أن ينجبا أطفال سيختارون اسمهم عبر المحادثات تلك
فتاة تتحكم بحياتي ولكن عن بعد !!
أدرك ان علاقتي بتلك الفتاة عبر إحدى المواقع مجرد وهم أو ضربا من الجنون أن أردتم، هكذا قال خالد الشهرانى 22عاما يدرس بإحدى جامعات المملكة وتابع كنت أريد ان أقضى وقتا للتسلية ولكن تماشيا مع سياسة الموقع كونت تلك الصداقة مع تلك الفتاة ، واتفقنا على الزواج قبل أشهر قلت لها أنا قبلت بالزواج بك وهى وافقت ومضينا على هذه الحال لدرجة أنى ادخل معها كل يوم واحصل على استشارات منها في طريقة لباسي أو نوعية طعامي ومتى اخرج من البيت ومتى أعود والحقيقة هي تتحكم بتعاملاتي اليومية لأنها (زوجتي الافتراضية) !!
يشار إلى انتشار هذه الظاهرة والدخول إلى العالم الافتراضي على الإنترنت فيصبح المستخدم مالك لكل شئ، هو الحكم والخصم، بيده أن يختار ما يحلو له من بيت ومعيشة، من أصدقاء وأعداء، من عملة محلية يتعامل بها، كل شئ فى الحياة العادية يجد له المقابل فى العالم الافتراضي ويختاره بمحض إرادته دون ضغط، حيث يكون المرء مخيراً وليس مسيراً
وأفادت تقارير صحافية أن شركات بدأت فى الاستفادة من هذه الميزة الجديدة التي جذبت العديد من المستخدمين، حيث دخلت شركة جوجل فى هذا المضمار وأطلقت عالمها الافتراضي باسم ليفلي "Lively".
وتأتي هذه الخدمة الجديدة ضمن خدمات مشابهة من العوالم الافتراضية ذات الرسوم ثلاثية الأبعاد مثل موقع لعبة "سكند لايف second Life" و"there.com" حيث يعيش متصفحو الإنترنت في عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد، يمكن للشركات إنجاز أعمال تعاونية ضخمة مثل اختبار تصاميم بعمل مسابقات لتصميم منتج ما، بجعل المشتركين يتولون في الموقع تصميمه بجهد جماعي للفوز بالجائزة
مســاحــة إعــلانــيـــة