متابعات - خبر - خالد الحارثي :
نسبت تقارير صحافية إلى القاضي حمد الرزين القول بجواز ضرب الزوجة في حال ما إذا كانت الزوجة أخذت مبلغ من المال من زوجها وقامت بشراء أشياء باهظة الثمن بدون علمه.
جاءت تلك التصريحات خلال مؤتمر البرنامج الوطني لحماية الأسرة حيث قال القاضي الرزين أمام الحاضرات إذا منح الزوج زوجته مبلغ 1200 ريال وقامت الزوجة بإنفاق 900 ريال من هذا المال لشراء عباءة فإذا صفعها زوجها على وجهها نتيجة هذا التصرف فهي تستحق العقاب.
وعقب تلك التصريحات تعالت الانتقادات والصيحات من قبل الحاضرات معلنين استنكارهن واستياءهن من تصريحات القاضي وخاصة أن المؤتمر تم انعقاده لمناقشة ظاهرة العنف الأسري ووضع الخطط المناسبة للحد من تلك الظاهرة .
وقالت صحيفة (عرب نيوز) الصادرة باللغة الانجليزية والتي انفردت بنشر التقرير أن تصريحات القاضي لا تعد تحريضاً على العنف بل هي مجرد محاولة لتوضيح الأسباب التي أدت إلى ازدياد هذه الظاهرة داخل المنازل.
وأضاف القاضي الرزين خلال حديثه أن الزوج والزوجة ينبغي عليهما أن يتعاونا معاً في حمل المسؤولية ولكنه في الوقت ذاته وجه بعض الانتقادات للنساء بسبب تصرفاتهن ونوه قائلا : "ما من أحد يلقي بجزء يسير من المسؤولية على النساء."
وفي معرض حديثه أكد أن حدة مشكلة العنف المنزلي لم تشكل خطورة كبيرة في السنوات القليلة الماضية داخل المملكة التي تتميز بعاداتها و تقاليدها بعدم إفشاء المشاكل الأسرية خارج نطاق المنزل ولقد أصبحت النساء الآن وخاصة في السنوات الأخيرة أكثر جرأة في التعبير عن مشكلة ضرب الأزواج للزوجات وإساءة معاملة الزوج لأطفاله في بعض الحالات.
ومن جهتها قالت وجيهة الحويدري الناشطة السعودية في مجال حقوق الإنسان أن السعوديات يتعرضن لمثل هذه السلوكيات بشكل شبه معتاد , كما علقت الحويدري على تصريحات القاضي الرزين في اتصال مع CNN من الظهران قائلة ( إن الرجل السعودي تربى على منهج وأسلوب معين آلا وهو أن المرأة مخلوق أدنى ولذلك يتصرف معها بهذا الأسلوب وهذه الكيفية من عقاب).
وأضافت " لم اندهش من هذه التصريحات سواء أكانت صادرة من قاض أو من رجل عادي فقد نشئوا في ذات الثفاقة.... ثفاقة توافق على رفع اليد على المرأة."
مســاحــة إعــلانــيـــة