في ورشة عمل عقدها البرنامج الوطني لإدارة وترشيد الطاقة بغرفة الرياض
الرياض ( خبر ) أيمن آل ماجد
عقد البرنامج الوطني لإدارة وترشيد الطاقة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع الشركة السعودية للكهرباء صباح اليوم ورشة عمل بعنوان ( التعريفة المتغيرة ودورها في تخفيض الكهرباء ) وذلك بالغرفة التجارية الصناعية بمدينة الرياض.
وهدفت الورشة إلى تعريف المستفيدين من عملائها الصناعيين والتجاريين بالخدمة الجديدة التي طرحتها الشركة السعودية وهي التعريفة المتغيرة التي تعد من أفضل الأساليب المتبعة عالمياً في مجال التعريفة للطاقة الكهربائية.
وقدم ثلاثة من المختصين في هذا الجانب أوراق عمل, تناولت الأولى منها أهداف البرنامج الوطني لإدارة وترشيد الطاقة ومنجزاته قدمها الدكتور يوسف بن محمد اليوسف المدير التنفيذي للبرنامج ومساعد المشرف على معهد بحوث الطاقة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية , حيث استعرض التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء بالمملكة بشتى أنواعها سواء الفنية أو المالية أو حتى الاجتماعية والتشريعية مشيرا إلى الوضع الحالي والمتوقع للكهرباء بالمملكة.
وأوضح الدكتور يوسف اليوسف أن البرنامج الوطني لإدارة وترشيد الطاقة يعني بدراسات تدقيق الطاقة ودعم الصناعة والذي تم من خلاله تطوير الطرق المرجعية لعمل التدقيق السريع , وعمل أكثر من 40 تدقيق سريع لعدد من المنشات التجارية والصناعية بالمملكة , بالإضافة إلى عمل تدقيق مفصل لأكثر من 19 منشأة تجارية وصناعية متضمنة لعمليات التدقيق التفصيلي لأربع معامل بارامكو السعودية , وأيضا إعداد كتيب ودليل إرشادي لكيفية عمل تدقيق الطاقة بالمباني والمصانع .
وأكد الدكتور اليوسف على ضرورة نشر التوعية اللازمة لكل من المستهلكين النهائيين والشركات التي تعنى بصناعة خدمات الطاقة عن رفع كفاءة استهلاك الطاقة وذلك من خلال الهدف الثاني للبرنامج, مبيناً أنه تم بناء موقع الكتروني للبرنامج بالإضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات للمهتمين بإدارة وترشيد الطاقة , فضلاً عن تقديم الدراسات اللازمة لإنشاء معرض مخصص لترشيد الطاقة ضمن المراكز العلمية التوعوية الوطنية القائمة بالمملكة مع تنفيذ الحملات الإعلامية .
كما تطرق الدكتور اليوسف إلى الهدف الثالث من أهداف البرنامج المعنى بإدارة الأحمال وتعريفة زمن الاستخدام , موضحاً أن البرنامج قام بإعداد دراسة تعريفة زمن الاستخدام وإمكانية تطبيقها في كل من القطاعين الصناعي والتجاري , بالإضافة إلى دراسة تقييم برنامج التعريفة المتغيرة في المملكة التي تضمنت مسح ميداني حول مشاركة المستهلكين من القطاع الصناعي والتجاري ,أيضا تقييم تفاعلهم ومشاركتهم ووصف المشاكل التي واجهت تنفيذ البرنامج.
وأشار إلى أن البرنامج لم يغفل قطاع النفط والغاز حيث كان الهدف الرابع معنيا برفع الكفاءة في هاذين القطاعين , حيث قام البرنامج بعمل تدقيق تفصيلي للغلايات والأفران وأنظمة البخار في عدد من الشركات بالإضافة إلى التعاقد مع استشاري لتقييم وتقدير فرص حفظ الطاقة في عدد من المعامل في القطاعين .
كما بين الدكتور اليوسف أن البرنامج يعمل أيضاً على تشجيع قيام شركات خدمات الطاقة بالمملكة وذلك من خلال إقامة العديد من الورش والبرامج التدريبية الخاصة بهذا المجال , مبينا انه تم تأسيس أربع شركات خدمات الطاقة بالقطاع الخاص .
عقب ذلك قدم المهندس إبراهيم المفرجي مدير إدارة التسويق بالشركة السعودية للكهرباء عرض آخر كان الهدف منه إيضاح دور التعريفة المتغيرة في خفض فاتورة المشترك , حيث ابتدأ بتعريف برنامج التعريفة المتغيرة وهي التعريفة التي يكون فيها سعر بيع الطاقة مختلفا حسب وقت الاستخدام , والتي تشجع كبار المشتركين في خفض أحمالهم خلال ساعات الذروة.
كما قام المهندس ابراهيم بعرض العديد من الأمثلة التي استفادت من برنامج التعريفة المتغيرة مبينا المبالغ التي توفرها الشركات في حالة استخدامها لهذا البرنامج الذي تقدمه الشركة لعملائها , مشيراَ إلى أن عدد المشتركين بهذا الخدمة في ارتفاع حيث يقدر عددهم نهاية عام 2008 م بحوالي 368 مشترك.
وأوضح المفرجي أن الاشتراك بهذه التعريفة المتغيرة له عدة متطلبات أهمها أن لا يقل الاستهلاك عن 600.000 (ك.و.س في السنة) , وان لا تقل أحمال الشركة عن 1 (م.ف.أ) ,كما انه يجب على المشترك أن يكون قادر على إزاحة جزء من أحماله خلال وقت الذروة .
بعد ذلك قدم المهندس هذال الشكره ممثل مركز المملكة بالحديث عن تجربة مركز المملكة كأحد المستفيدين من هذا البرنامج منذ عام 2006م , مبينا الطرق والأساليب المتبعة في مركز المملكة لتوفير الطاقة بالإضافة إلى الأجهزة والمعدات الرئيسة المستخدمة بالمركز , والنتائج الواقعة باستخدام البرنامج كإجمالي المبالغ التي يوفرها المركز من خلال الاستهلاك الشهري وغيره .
مســاحــة إعــلانــيـــة