القاهرة (خبر) توفيق الشامي
أشار خبراء قانونيون في القاهرة بان عقوبة الإعدام تنتظر البرلماني الشهير " هشام طلعت مصطفي " في حال ثبوت مشاركته في تصفية المطربة سوزان تميم جسديا, وقد تصل عقوبته إلي الحبس المؤبد في حال قيامة بتسهيل مهمة الجاني , كما أكد خبراء القانون المصري بأن " محسن السكري" مصيره الإعدام لا محالة نظرا لقيامه بالقتل عمدا مع سبق الإصرار والترصد.
وكشفت التحقيقات عن وجود مكالمات هاتفية بين رجل الأعمال المصري ومحسن السكري حيث طلب رجل الأعمال المصري في اتصال هاتفي مع السكري قتلها وقال له " تخلص منها عن طريق إلقائها من بلكونة الشقة مثل سعاد حسني " كما اعترف السكري أثناء التحقيقات بان تعمد تسجيل تلك المكالمات لكي يؤمن نفسه وقال باللهجه المصرية العامية " عشان ما اروحش فيها لوحدي ".
أدت هذه المكالمة إلي إضعاف موقف رجل الأعمال المصري في القضية , ففي حال إدانته كشريك في الجريمة سيعاقب أيضا بالإعدام شنقا.
وقد قام السكري بتسجيل العديد من المكالمات التي جرت بينة وبين رجل الاعمال المصري هشام طلعت مصطفي ومن بينها الأتي:
المكالمة رقم 1: رجل الأعمال يطلب من السكري مقابلتة لامرا هاما جدا واصفا إياة بالحياة او الموت.
المكالمة رقم 2 : قال رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي للقاتل محسن السكري " أنا أنجزت لك كل شيء والمبلغ المتفق علية جاهز والسفر بكرة هي متواجدة حاليا في لندن واتصرف انت بأة بمعرفتك ... ده انت راجل أمن دولة عيب عليك "
المكالمة رقم 3 : هشام يتحدث إلي السكري " ماذا فعلت فأجاب السكري بأن الظروف لم تسمح له وتنفيذ العملية سيكون بدبي فإجابة هشام " في دبي هيكون صعب تنفيذ المهمة " ولكن السكري قال له " سيبها علي دي لانها شغلتي ياريس "
أما المكالمة 4 , 5 كشفت بأن السكري حاول أكثر من مرة ولكن واجهته مصاعب وفي كل مرة يحاول يجد نفسه أمام عائقا جديدا يجعله يتراجع عن تنفيذ المهمة .
وضع هشام لا يطمئن بعد أن قدمت النيابة العامة دليلا أخر اعتبرته دليلا دامغا ضد المتهمان حيث تم العثور علي مبلغ مليون ونصف المليون جنية مصري و300 ألف دولار مخبأة في فرن بوتاجاز بمنزل السكري , وقال السكري بأن هذا المبلغ كان جزء من المبلغ المتفق علية مع هشام طلعت مصطفي .
وأشارت التحقيقات التي جرت بمعرفة النيابة العامة بان السكري أنكر كافة التهم التي وجهتها إلية النيابة وقال انه بالفعل حاول قتلها في لندن لكن لم يتتبعها في دبي , فعرضت النيابة شريط فيديو تم تصويره له أثناء دخوله المبني الذي تسكن به سوزان تميم فلم يستطع السكري الإنكار .
أما رجل الأعمال المصري مازال مصرا علي موقفة بان القضية ملفقة وهدفها تدميره كرجل أعمال.
مســاحــة إعــلانــيـــة