خريطة الموقع

الجمعة 12 مارس 2010م

محكمة المدينة العامة تتمسك بحكم القتل التعزيزي لساحر قناة شهرزاد  «^»  القبض على ثلاثة خليجيين مع "مومس" داخل شقة  «^»  عاملون في قناة "الوصل" الفضائية يرفعون دعاوى على مالكها الإعلامي الإماراتي جابر آل رحمه  «^»  غرفة الرياض تناقش معوقات الصادرات السعودية  «^»  خلل فني يؤدي الى "هبوط إضطراري" لطائرة سعودية أقلعت من مطار الملك فهد بالدمام  «^»  "المودة" ينهي تنفيذ 4 دورات في العلاقات الأسرية والزوجية ببني يزيد  «^»  (أيام زمان) : "حدثينا ياروابي نجد" تعانق ذائقتنا ونطل بها على "الوطن"   «^»  تقدم المالكي على أحزاب "الإتلاف" وإتهامات بالتزوير: تأجيل إعلان نتائج الإنتخابات العراقية   «^»  الرياض : شاب برفقته فتاة تعرضا لعدة "طعنات" من مجهولين "ملثمين" في سوق تجاري   «^»  كانا في حالة "سكر": شاب " يختلى "بشقيقته داخل مقهى عائلات في الرياض جديد الأخبار

المقالات
أقلام حره
البدايـات الأولــى للتـنويـر (الصـحـافـة)

احمد التيهاني

* بقلم : احمد التيهاني

تعودُ صلةُ أبناء عسير بالصحافة قراءةً, وكتابة, وممارسةً مهنيّة, إلى بدايات العقد الرابع من القرن الرابع عشر الهجري؛ فقد أصدَر سعيد بن محمد الغمّاز سنة 1342هـ, جريدةً أسبوعيّة, أسماها : " العسير", وصدّرها بقوله: "جريدة أسبوعية تبحث في الأخلاق والأخبار, تصدر بأبها عاصمة عسير بشعب البديع", وكان صاحبُها يكتبُها بخطّ يده, ويقسّمها إلى أعمدةٍ على الطريقة الصحفيّة, وهي تنمُّ عن وعيٍ مبكّرٍ, وتدلّ –على الرُّغم من بدائيّتِها- على اهتمام أبناء هذه الجهات بالصحافة, وتوقِهم إليها, وإيمانهم بأثرها, ممّا يفسّر بعضَ ممارسات مثقّفي عسير القرائيّة في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري, فقد وجِدتْ وكالةٌ لمجلّة المنهل بأبها سنة 1357هـ, وربّما سبقَ وجودُها تلك السّنة, وفي هذه المعلومة إشارةٌ إلى أنّ الشّباب كانوا يطّلعون على الإصدارات الأدبيّة المحلّية, بل و يحرصون على ذلك من خلال الاشتراك في الصُّحف والمجلات, وربّما اشتركَ مجموعةٌ منهم في مطبوعةٍ واحدة (بالقطّة), بحيث يتعاقبون على قراءةِ نسخةٍ واحدة من كلِّ عدد, يؤكّد ذلك مادوّنه الدكتور عبدالله أبوداهش -في كتابه:" نشأة الأدب السعودي بجنوبي المملكة"- على لسان الأديب الراحل علي علوان الذي قال: "بأنّ صالح كتبي الموظّف بدائرة: "إحصاء النّفُوس" في أبها, قد حضَّهم على الاشتراك في الصُّحف المصريّة, وقد فعلوا, وأنّ الصٌّحفَ المحلّيّة كانت تصلُ إليهم في أبها, مثل: المنهل, البلاد السّعوديّة, قريش, وغيرها ..", ويقول أحدُ معاصري هذه الفترة في إحدى مذكّراته -التي أوردها الدكتور غيثان بن علي جريس-, وهو الأستاذ محمد أحمد أنور: "... كان يصل إلى منطقة عسير بالبريد من مكّة المُكرّمة... جرائدُ ومجلاّت وطنيّة منها: مجلّة المنهل, وهي الأفضل يصدرها الأستاذ عبدالقدّوس الأنصاري, وجريدة البلاد, والمدينة... أمّا مجلّة المنهل, وبعدها صدور مجلة العرب, ومؤسّسها الأستاذ حمد الجاسر, واليمامة فيما بعد, ثم جريدة عكاظ, كانت الغذاء الفكري الوحيد, ثم جرائد ومجلاّت مصر هي السائدة في ذلك الوقت, والمتربِّعة على منبر الثّقافة, وفيها أدبٌ وثقافة...", بينما ذكر لي الشاعر محمد زايد الألمعي أنّ المجلاّت الأدبية كانت تصلُ إلى إحدى المكتبات التجاريّة (مكتبة حسنون) بأبها يوم الأربعاء من كلِّ أسبوع, وكان الشباب المهتمّون بالثقافة يتسابقون من أجل الحصول عليها.
ولم تتوقّف صلةُ هؤلاء الشباب آنذاك, بالصّحافة الأدبيّة عند القراءة, والاطّلاع وحسب, وإنّما تطوّرَت إلى الفعل, لتكونَ لهم إسهاماتُهم في التحرير الصّحفي المنتظم, وتحرير الملاحق, وكتابة المقالات, بيد أنّ الجحودَ المجتمعي قد يجعلُ الريادات عرضةً للمحو, وهو ماستأتي عليه المقالةُ القادمة إن شاء الله.



* إعلامي سعودي "نقلا عن صحيفة عسير"

نشر بتاريخ 07-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.26/10 (12 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[مدوخ إبليس] [ 08/02/2010 الساعة 8:54 مساءً]
لايسعني الا ان اقف تقديرا وإحتراما لاستاذي الفاضل

 

في القلب
Powered byصحيفة خبر الإلكترونيةv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.kabar.ws - All rights reserved