أقلام حره نساء الوسط الإعلامي والفني إيجابيات وأخطاء
*بقلم : احمد الحمياني
نساء الوسط الفني والإعلامي، رصدنا في مسيرتهن ملاحظات سلبية غفل عنها المشاهد الخليجي، الأولى أحضرت أختها في المحافل الخليجية الشعبية الشعرية، لعلها تورث لها قدراتها في الإعلام من إذاعة، والثانية كانت مذيعة. ومن ثم مقدمة برنامج جماهيري وبعد ذلك قرر تصبح استعراضية في «فوازير رمضان» والثالثة فنانة لبنانية ظهرت بفيديو كليب شهير أثار حفيظة المشاهدين، ودخلت في معارك إعلامية مع أحد الفنانات، ولم يدرك المشاهد أن تخصصها الأساسي علوم سياسية، وأخرى تسرب ألبومها إلى شبكة الإنترنت، ودخلت في ملاسنات مع نظيرتها الفنانة، السؤال الآن هل فعلن يمتلكن هذه القدرات الخلاقة، هل المرأة الإعلامية العربية استطاعت أن تتقمص أكثر من دور إعلامي وتمرر اجتهاداتها على المشاهد العربي والخليجي خصوصاً وتنجح بذلك، إليكم هذا التقرير لنقف على حقيقتهن ونرصد سيرة عينة من المرأة الإعلامية والفنية وأخطاءها وإيجابياتها، إن وجدت على شاشة الفضائيات.
حليمة بولند
هي حليمة عبدالجليل قاسم حسين بولند، مذيعة وإعلامية كويتية، وبدأت مشوارها الإعلامي عام 2001 حيث كانت طالبة في السنة الأخيرة بكلية الإعلام في جامعة الكويت بعدما اختارها عميد الكلية كأفضل مذيعة، وظهرت على معظم الشاشات العربية منها تلفزيون الكويت وأوربت وشبكة راديو وتلفزيون العرب وروتانا وتلفزيون البحرين وقناة الرأي وتلفزيون دبي، إضافة إلى مشاركتها في الكثير من المهرجانات مثل مهرجان صلالة وليالي دبي وهلا فبراير، وظهرت خلال شهر رمضان المبارك لعام 2009 ببرنامج مسابقات عنوانه «مسلسلات حليمة» على شاشة أم بي سي 1 في أول تعاون لها مع محطة أم بي سي.
الأخطاء الإعلامية الفادحة التي وقعت فيها حليمة هي:
أنها لم تحترم عقد روتانا معها وقامت بالظهور في فوازير قناة الرأي في شهر رمضان، وهذا في حينه أثار ضجة إعلامية عليها من عدد من الإعلاميين والمتابعين، وكتبت عنها الكثير من الصحف الخليجية، وذلك بسبب عدم التزامها بالعقد الرسمي مع أحد أشهر القنوات الخليجية. ومن السلبيات كذلك كثرت عمليات التجميل التي خضعت لها، والتكلف في الملابس والأزياء ولنا في فوازير قناة الرأي عبرة، علماً أن إحدى كبرى شركات الموضة كانت تقدم لها ملابس الفلكلور والاستعراض الراقص، وبعض النقاد قال: (من الطبيعي نرى هذا الاهتمام في شكل الملابس أثناء الاستعراض).
ونذكر من البرامج التي قدمتها بولند برنامج لها كان (THE BEST) وأمير القلوب، وألو هلا، والدائرة، ورن يا جرس، وفن على فن، وأغانينا وأغانيكم مع حليمة، وألو حليمة ويبيله.
نشوة الرويني
مذيعة مصرية ظهرت في قناة الإم بي سي بالأخبار وبعد ذلك تدرجت حتى وصلت لمقدمة برامج ومذيعة رئيسية، وهي من مواليد قطر عام 1972 وتلقت تعليمها هناك وتخصصت في الإعلام، واتجهت فيما بعد إلى لندن وعملت في mbc والتي كان مقرها هناك. لكن هناك ملاحظات على عملها في الوسط الإعلامي نذكر منها: وهو انتقالها من العمل الأساسي كمذيعة إلى معدة برامج، وأسست شركة بيراميديا للإنتاج الفني، وأشرفت على فريق العمل في مسابقة شاعر المليون مع أنها لا تفهم عبارات الشعر النبطي.
إليسا
اسمها الحقيقي أليسا زكريا خوري، معروفة فنياً باسم إليسا هي مغنية لبنانية، كانت بدايتها الفنية في عام 1992 حين شاركت في برنامج أستوديو الفن وحصلت من خلاله على الميدالية الفضية، وتعتبر من النجمات البارزات على الساحة الغنائية العربية وهي الفنانة العربية الأكثر مبيعاً، وهي أيضاً الفنانة اللبنانية الأولى الحاصلة على جائزة الموسيقى العالمية مرتين عام 2005 و2006 من المفارقات في حياة الفنانة إليسا ما يلي: قبل أن تصبح فنانة كانت ترغب في أن تكون مقدمة برامج في قناة تلفزيونية ومن ثم تقدمت إلى الكاستينغ في محطة LBC ومحطات أخرى، كما أنها أنهت دراسة العلوم السياسية في الجامعة، ولم تكن تتوقع بيوم من الأيام أن تكون فنانة مشهورة.
أخطاء بالجملة
بدأت أخطاء أليسا المتعمدة، مع أول فيديو كليب غنائي لأغنية «بدي دوب»، وسبب الكليب عدداً من المشاكل الإعلامية ولفتت الأنظار لها ونجحت خطتها الإعلامية بوقت قصير، وأخذت تتهافت عليها المحطات الفضائية والصحف العربية لتجري معها مادة إعلامية، وصرحت أكثر من مرة بهذا الخصوص قائلة إنه ما من سبب يدعو للخلاف وأن هناك العديد من الفنانين يرتدون ملابس أكثر جرأة، وكررت الأمر مرة أخرى في كليب بعنوان» آخر معك»، حيث ارتدت الشرشف ذاته لكنها أكدت ندمها على ارتدائه وعلى تكرار الخطأ مرة أخرى ثاني خلافاتها كان مع المغنية اللبنانية أمل حجازي بسبب قيام أمل بتقليد إليسا في كليب «بتدور على قلبي» والذي شابه لحد كبير كليب إليسا بعنوان» حبك وجع»، والفنانة أمل أنكرت الأمر وأقرّت بأن لكل منهما أسلوب معين ومختلف، ومن جديد عادت أمل لمهاجمة أليسا بسبب اتهام أمل لأليسا أنها سرقت منها إعلان المجوهرات لأحد العلامات التجارية المعروفة. كما كان لأليسا العديد من الخلافات من ملحنين وشعراء وموزعين، وعادة لا ترد على أي من الخلافات بل تكتفي بالقول « هذا رأيهم وأنا أحترمه ولا أريد التكلم بخصوصه».
أحلام
اسمها أحلام علي الشامسي مغنية إماراتية، لقبها المطرب السعودي محمد عبده بفنانة العرب، وهي فنانة وملحنة من أب إماراتي وأم بحرينية، وكانت ولادتها في أبو ظبي وتربت في البحرين مسقط رأس والدتها عادت إلى الإمارات حيث واصلت تحصيلها العلمي في إمارة دبي موطن والدها علي الشامسي الذي كان فناناً شعبياً. ولأحلام 10 ألبومات معظمها مع شركة فنون الإمارات التي تعاقدت معها في بدايتها وأنتجت ألبومها الأول بعنوان «أحلام 95» حيث بدأت مشوارها الفني من خلاله.
من المشاكل والأخطاء الفادحة التي تعرضت لها الفنانة أحلام في مسيرتها الفنية: أصدرت أحلام ألبومها السابع وآخر ألبوماتها مع فنون الإمارات بعنوان «لعلمك بس» عام 2001 وهو عام انتشرت به مشاكل القرصنة وتقنية الإنترنت حيث واجهت أحلام مشكلة تسربه قبل طرحه في الأسواق. وكذلك دخولها في ملاسنات مع الفنانة شمس وقد ظهرت تصريحات نارية متبادلة بين كل من الفنانتين لفترة طويلة من الزمن، وبعد ذلك عادت الأمور لطبيعتها وتم الصلح. وبعد ذلك دخولها في مشاكل في الصحافة اللبنانية فلم تمرّ إطلالة أحلام في برنامج The Manager على شاشة روتانا على خير، إذ نشرت إحدى المجلات الفنية بعد الحلقة مقالة انتقدت فيها المطربة الإماراتية بشدّة وأنهتها بانتقاد فنانات لبنان سيما نانسي عجرم.