{الأقسام الإخبارية}
الأحد 1 أغسطس 2010م

الهلال يسخن أجواء النخبة "بفوز مثير" على الوداد وافريقيا سبورت ودع البطولة مبكرا بسبعة أهداف   «^»  أمير عسير يوجه بعقوبات "قاسية" لمقتحمي مباراة الهلال والوداد المغربي   «^»  مركز صحي يستخدم الأفاعي السامة لتخفيف الوزن  «^»  زوجات يطلقن حملة «خلوه يلبس» احتجاجا على لباس الزوج في المنزل  «^»  إقامة نهائي أبطال آسيا في بلد أحد طرفي المباراة  «^»  مبرمج سوداني يبتز الفتيات في محايل عسير  «^»  القبض على هامور الأحساء متنكراً في زي نسائي  «^»  الرئاسة العامة تنظم دورة "الحسبة والعلاقات الإنسانية "  «^»  سعودى يطلق النيران على شقيقتيه بالعجوزة لاختلافهم على الميراث وابن خالة الشقيقتين يقوم بقتله بالمستشفى   «^»  جامعة الدمام تعلن أسماء المرشحين للقبول في الدفعة الثانية جديد الأخبار


المقالات
عبدالعزيز أحمد السويد
«قنبلة» القروض (1 من 2)


أنظر إلى ما أفرزته قضية موظفي رئاسة الحرمين على مستويين خاص وعام، وأنْشَغِلُ بالعام أكثر، لأنه يهم شريحة اكبر مرشحة كل يوم، بل كل دقيقة دوام بنكي، للاتساع أفقياً وعمودياً. وأهمية العام هذا تطاول الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والأمني أيضاً للبلاد، بمعنى أنها ستؤثر فينا جميعاً.
أبدأ بالخاص وهو حقوق موظفي الرئاسة ومطالبهم، وهو أمر لم اغفل عنه، لكن شدني أمر أكبر.
من ضمن ما وصلني، ردود من إخوة كرام، أبدأ بالرافضين منهم «أبو فهد» و «ابو لمى الحربي»، تطرقوا الى معاناة انتظار الطوابير لتسلم الرواتب نقداً وخطورة يرونها وملاحظات على حسن تعامل صرافي الرئاسة، وتأخير، مثل أن يتم الصرف الأربعاء، وينتهي الدوام فلا تكون هناك فرصة إلا السبت، ولدى الناس حاجات وشواغل. أحترم كل هذا وأقدّره وأطالب الإخوة في الرئاسة بالتسهيل والتيسير وضبط حسن التعامل. الأخ فوزي عبدالله تحدث عن الوصاية، لا يحق لإدارة أن تمارس وصاية على موظفيها فتجبرهم أن يروا رأيها. أيضا أُقدّر هذا وأحترمهم مع انشغالي بأمر أعم وأضخم، وفي جزئية الوصاية، لنا أن نتذكر وصاية مارستها جهة حكومية أخرى! عندما أجبرت موظفي الحكومة، ولم تشاورهم على تسلم رواتبهم من بنوك معينة، مع أن الجميع يعلم في ذلك الوقت أن نسبة مهمة من المجتمع لها رأي في التعامل مع كثير من البنوك.
أرجو ألا يفهم من عرض ما تقدم أن الموقّع أدناه ضد التحديث والتطوير، أو ضد «المكننة» والنقود «الإلكترونية»، ولا حتى ضد بنوك لها ضابط يحمي حقوقها وحقوق العملاء. أحياناً أتجاوز الإسهاب لأنني متيقن من فطنة القارئ، أراهن على هذا المنطلق. القارئ ليس بحاجة إلى إعادة تأكيد المؤكد. أضطر إلى هذا لأن بعض الإخوة تركوا الجمل بما حمل وحاله الصحية ومستقبله «وتشعلقوا» بأذنه، واصفين أنواعاً من «الخماخم» يرونها مناسبة.
وقبل الدخول إلى المستوى العام الأكثر أهمية، لا بد أيضاً من إشارة وهي أنني لست معارضاً لحصول أولئك الموظفين على قروض… حتى ولو كان «شايلوك» هو من سيمنحها، هذا شأنهم، وهم بالتالي من سيتحمل النتائج، وكل إنسان مسؤول عن أعماله، خصوصاً بعد التوقيع.
ما دفعني ويدفعني لتناول هذه القضية مراراً هو قضية ستطاول الجميع أكتب عنها منذ زمن بعيد، وهي قضية القروض البنكية وتفاصيلها المتشعبة.
لذلك أحيي رئاسة الحرمين الشريفين على شجاعتها الأدبية، وموقفها المسؤول.. الاجتماعي بل الدستوري. لا تستغربوا نعم الدستوري، حتى ولو أغضب بعضهم. تخيل عزيزي القارئ لو كانت هناك جهات حكومية مثلها منذ أن بدأ تحويل الرواتب، ربما كانت أحوال القروض وأنظمة تحكمها أفضل بكثير.
الرئاسة بموقفها المسؤول فتحت ملفاً متورماً، تحاشت التعاطي معه جهات حكومية أخرى.

www.asuwayed.com

نشر بتاريخ 31-03-2008  

مســاحــة إعــلانــيـــة


أضف تقييمك

التقييم: 1.35/10 (19 صوت)


 

New Page 1

 

 جميع التعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي صحيفة (خبر) بل تعبّر عن رأي كاتبها

اخبار | اخبار سياسية | اخر اخبار الحوادث | اخبار الوظائف | طبية | اخبار التكنولوجيا | اخبار التربية والتعليم | اخبار الاقتصاد | اخبار امنية | اخبار محلية | منوعات | مقالات خبر

Powered by أخبار عربية ودولية  , أنباء, الخليج أخر خبرv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.kabar.ws - All rights reserved

العاب بنات  |  العاب قص شعر


الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | للأعلان لدينا | الرئيسية