تفاعل كثير من الإخوة الشيعة مع مقالي قبل أيام : (السيد الشيرازي البذيء!) المنشور في هذه الزاوية الجمعة 3-4-2009، وبخاصة عندما عرضت حكمة الزعيم العاقل معلقا على التطرف والكراهية المحتقنة لدى الجانبين (السنة والشيعة سواء)، وقوله: "مثلما عندكم مجانين، عندنا نحن أيضا مجانيننا" فمثلما نجد الشجاعة أن نشير ونعتب وأحيانا نحجر على مجانيننا، ليت عقلاء الشيعة يفعلون مثلنا فالدين دين الله عدل، وشريعته عادلة، ونبيه نبي العدل صلى الله عليه وسلم، وبالتالي لا يجوز إلقاء تهم وأحكام كالتي تفوه بها الشيرازي ولا تجد من يرد عليه من إخواننا الشيعة قبل السنة.
بعد المقال سألني صديق شيعي: ماذا فعلتم لمجانين السنة الذين يكفروننا ليل نهار؟! أجبته: من حسن الحظ، أو من سوئه أننا دخلنا معكم في قائمة تكفيرهم هذه. وتابعت ساخراً: المساواة في الظلم عدل!
كما كرر غير زميل وصديق وأخ من الشيعة تأكيدهم بأن مجتبى الشيرازي رجل بذيء لا قيمة له. وإن كنت وجدت من كتب منتقداً مقالي من الإخوة العراقيين، غير أن من تتجاوز لغته النقد إلى الشتم، فلا يجدر أن يلقى له بال.
ثمة من يغذي الصراع الشيعي- السني، والسني- الشيعي، وأول من يغذيه هم المتطرفون من كل جانب. هؤلاء لا يستطيعون أن يعيشوا في أجواء الهدوء والتفاهم والأخوة والعيش المشترك.
إن دعاوى التكفير أو التفسيق أو سب الرموز المعتبرة لدى هذا الفريق أو ذاك، هي كالزيت الذي يسكبه أحد هؤلاء المتطرفين، بغية إضرام نار الفتنة بين الفريقين.
ما زلت أذكر مقولة أزجاها أحد المفكرين، عندما قال إن أحدنا لو ولد في العوامية من القطيف، لما كان له أن يكون إلا شيعياً، ولو ولد آخر في الجردة ببريدة لما كان أمامه خيار إلا أن يكون سنياً، وبالتالي فإن أي حوار أو تهدئة لا يجب أن ترتكز إلى أساس أن الحق لدى هذا الفريق أو ذاك، فكل ملل الأرض تعتبر أنها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، بل يجب أن يكون على أساس الاحترام المتبادل، وعدم إساءة أحد إلى معتقد الآخر. وسلامتكم.
ياتركي الله يهديك للسير على طريق محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام
ماذا تقول فيهم وهم ليل نهار يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ويتهمون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالكفر والزنا وحاشاها رضي الله عنها
ليست مشكلتنا مع الشيرازي الذي تقول أنه بذيء ، الرجل لم يأتي بشيء من عنده هو يتكلم بما تمتلئ به كتبهم فكتبهم تنص على أن أهل السنة ابناء زنا وتنص على أن قتل السني أجر عظيم يدخل به الرافضي إلى الجنة ويمنحونه صكا بها وتنص كتبهم على أن علي رضي الله عنه وبرأه الله مما يقولون أنه قسيم الجنة والنار يدخل الجنة من يشاء ويمنع من يشاء
وتنص كتبهم على أنه يتحكم بذرات الكون
وتنص كتبهم على كفر الصحابة رضوان الله عليهم قاطبة إلا نفر لايعدون السبعة
الخميني قال أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوفق في تأديته للرسالة
أسألك ياتركي هل رأيت المقابلة مع إبن الخوئي
أسألك ياتركي هل قرأت في كتبهم
أسألك ياتركي تعلم حقيقة عقيدتهم
عموماً لم يكفر أحد عموم الرافضة ولم يقل بها أحد من علماء السنة المعتبرين
تركي أسأل الله أن يهديني وإياك ويرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
أنشري ياخبر
[د.فهد] [ 15/06/2009 الساعة 9:02 صباحاً]
هداك الله ياتركي للحق
اتذكر عهد الالتزام بعد ان عرفك الله اياه وذقت طعم الهداية حتى تستبدله بالانبطاح والتقلب في احضان المنافقين الجدد, ولا نراك الا في كل موقع يحارب الله ورسوله
الحياة سويعات والموعد عند الله ، وكل منحة اخذتها منهم وكل اكلة ذقتها وسفرة سعدت بها وكل لذة تذوقتها لا تعادل سكرة من سكرات الموت..